Category Archives: قوة التفكير و الجاذبية الشخصية ( إدارة العقل )

كن ذاتك 2

كن ذاتك 2

عندما تعود لأصلك وطبيعتك تكون ذاتك، وحينها تتجرد قليلا من التكلف الزائد الذي يقتل المتعة والإبداع وحس التعلم.

ببساطة اسمح لفضول الطفل الذي بداخلك أن يخرج لا تكبته كن على براءتك وسجيتك، وهنا النضج والجاذبية حينما تتخلى عن بعض الأحكام المسبقة والبرمجة المجتمعية، لتعيد النظر أنت بنفسك فيما حولك مجددا.

وحينها أيضا تسمح لنفسك بالاستمتاع بالتفاصيل الصغيرة مهما كانت بسيطة في نظر البعض، والتركيز على الإيجابيات حولك، يزيدها ويزيد الرضا والأمل بالموجود ويزداد لتجذب الغير موجود !

كن ذاتك 1

كن ذاتك 1

عندما تجلس مع الأطفال حولك أو كبار السن، تلعب، تسقي الزرع، تقوم بأعمالك الخاصة أو المنزلية، هنا تكون أقرب إلى طبيعتك وإلى الأرض لتكون ذاتك

وحينها أيضا تخرج من واقعك قليلا ليخف جانب التوتر السلبي لديك فتعيد إمعان النظر مجددا في أمرك !

ولا تقل لا أملك وقتا ، فهذه أمور صغيرة ، فالأمور الصغيرة إنجازك فيها قد يقودك إلى إنجاز الأمور الكبيرة !

عيش اللحظة، فأنت بحاجة إلى أن تستثمر أكثر من أن تستهلك وتشحذ المنشار مجددا ! لتملك رؤية أشمل وتخطيطا أفضل لواقعك !

مهارة الخيال وصنع المستقبل

مهارة الخيال وصنع المستقبل

 

 

مهارة الخيال، تلهمك التفاؤل والحدس، والطريقة، وسعة الرؤية.
وخاصة متى ما وظفتها في صالح واقعك، وتخيل مآل الأمور مستقبلا، التي أنت بصددها.

القدرة على الاكتساب والتعلم والتجديد

القدرة على الاكتساب والتعلم والتجديد

 

القدرة على التعلم والتجديد والتوتر الإيجابي -خلاصة تجربتي وألخصها في نقاط –

1-القدرة على التعلم والاكتساب والتطور تتقد عندما توجد الحاجة والدافعية أي وجود هدف كمنافسة، أو فضول،تميز، تفوق ،تطوير، و عامل الوقت أيضا مهم
( التوتر الإيجابي )
2-لكن الفرط في الشيء،نقص الجدية و الحرص الزائد ( التوتر السلبي)
وهو وراء الملل وعدم الدافعية للتعلم وعندنا مثل من بغاه كله خلاه كله، والزيادة كالنقصان.

3- لا تكترث مهارة التفاعل والنقد،تتقد كذلك عندما تأخذ الشيء بطريقتك الخاصة، ووفقا لهدفك الخاص، لا كما أرادها المؤلف

4- ضع بصمتك في كل شيء تقوم به لتتميز به عن غيرك.

5- ضع أولوياتك وفقا لأهدافك هناك شيء يستحق التوقف عليه مليا، وهناك شيء لا يتحمل إلا التوقف عليه قليلا، والآخر لا يتحمل مجرد العبور عليه،

6-خذ الأساسيات في بادئ الأمر واترك التفاصيل لغيرك، والثقافة كما عرفها البعض الأخذ من كل علم بطرف، بعدها تستطيع تحديد وجهتك المناسبة، وتأخذ التفاصيل التي تريدها أن تخدمك.

الحركة، والعقل الباطن ..وثرثرة التفكير ؟!

الحركة، والعقل الباطن ..وثرثرة التفكير ؟!

 

بذل مجهود جسدي، أو القيام بمهام يدوية، يحد من ثرثرة التفكير. فعندما تصل إلى حالة من الصفاء الذهني تستعيد مقدراتك الكامنة !!

سأعطيك تفصيل أكثر – وحتى غاية الأهمية -

فالحركة مسؤول عنها العقل الباطن

وهنا يشغل تركيز العقل الواعي، فالعقل الواعي يتشبث بفكرة واحدة أو اثنتان إلى 9 أفكار لا تتعدى -محدود-
لذا معالجته للأمور سائرا قاصرة إلا إذا أحضرت العقل الباطن ( الحركة أحدها ، والخيال واللعب …ألخ )
فالعقل الباطن ينحي بك قليلا عن التفكير بالواقع
لذا يقال التفكير في المشكلة يزيدها، ركز على أية أمرآخر
 اتركها، ستهدأ بعدها ثم تعاود وتجد نفسك وجدت الحل.
ولاحظ فقط في الصلاة،لأنك بدأت بتركيز جديد بعيد عن مشاغلك وواقعك اليومي
 فقط عندما تهم بها وكنت نسيت شيئا أو تريد حلا لأمر ما تجده أثنائها
- ستقول من ابليس اللعين  ^_*

ما يهمنا
 العبقرية بتكامل العقل الواعي (واقعك )  مع العقل الباطن ( الخيال واللعب والحركة ).
لأقرب لك الصورة أكثر :

 لاحظ فقط  في أصحاب المهن الحرفية، والرياضيين، …ومن شابهم 
كذلك تأمل في لعب الأطفال وحركتهم لذا هم أقل الناس هموما !
- كلهم يغلب عليهم العقل الباطن -

  فالأفكار ذو ذبذبات كهرومغناطيسية وتحتبس في صورة طاقة سلبية بين عضلات الجسد، إذا كنت مهموما بواقعك ( العقل الواعي )
لأن كمية التنفس أقل وليست على عمق
لذا عندما أحدنا يقوم بمجهود جسدي( العقل الباطن) تطلق هذه الطاقة الحبيسة ، وتزداد كمية تنفسه ، ويسمح للأفكار بالسريان والحركة والتجديد !
-هل وصلت الفكرة ؟

أيضا تأمل بعض  العبادات لدينا فيها حركة  في الصلاة، العمرة ، ..حتى في المعاملات مع بدءا من تحمل مسؤوليات النفس الشخصية والأهل ..، الرسول ﷺ
كان يقوم في مهنة أهله ـ تعني خدمة أهله ـ فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة.
عمر بن الخطاب انحبس ذات يوم في داره عن المسلمين وأخذوا يسألون عنه فوجدوه يغسل ثوبه ؟!
وقال: أنا فرغت لكم شهرا وهذا يوما واحدا أريد أن أفرغ فيه لنفسي ؟!
- بمعنى كلامه -
ولأنه يقتدي بالرسول  ﷺ

وليس ذلك عبثا  في علم الإدارة  مبدأ من يتحمل مسؤولية ذاته الشخصية يستطيع تحمل مسؤليات غيره !

لأن الحركة توقف التفكير في نفس النمط المعتاد السابق، فلو عاودت تكون أكثر رؤية واتساعا وتحررا

العقل البشري وفق آخر تجربة أم الفكرة المسيطرة

العقل البشري وفق آخر تجربة أم الفكرة المسيطرة

العقل البشري يبني موقفه على آخر تجربه، ربما كانت مشاعرك نحوها  مازال تأثيرها حاضرا
والعقل الباطن لا يفرق بين الواقع والخيال، لأنه يستقبلها كلها في صورة مشاعر.

ولكن القول الأرجح
الإنسان يتصرف وفق الفكرة أو المشاعر الأغلب.

التدريب العقلي!

التدريب العقلي!


التدريب والمران يكسبك معلومات ومهارة، وخاصة إذا قرنته بمهارة التخيل
فهذا أقوى وهذا هو التدريب العقلي
فالخيال يفجر مقدراتك الكامنة، ويمنحك الرؤية كاملة للموقف من جميع الزوايا، ومن هنا يتولد التخطيط
كما أشارت مجموعة بحوث عريضة بأن لاعبين كرة القدم حول أبطال العالم، الذين الذي يعطون التدريب بالخيال قبل الميدان هم أفضل أداء من غيرهم وأكثر قدرة وتحكما.

العقل البشري يبني على آخر تجربة!

العقل البشري يبني على آخر تجربة!

مقولة العقل البشري يبني على آخر تجربة:

صحيحة إلى حد ما ولو أخذناها على وجه التحديد

فهناك عدة عوامل تؤثر في تفكير الإنسان، كالقيم والمبادئ التي يكتسبها من نشأته وتربيته، كذلك من الدين ، ومجاله المعرفي
فمشاعر الإنسان تتحدد وفقا للفكرة الأغلب
ولاحظ الفرد العقلاني منا، يعيد معالجة أفكاره ووزن الأمور مجددا، فهنا يتحكم في مشاعره !!
أما العاطفي منا فمشاعره وأفكاره متروكه لمهب الريح – تلقائية –

ولو أخذنا ميدان التدريب واكتساب المهارات كـ مهارة الخطابة والعرض- الإلقاء- كرة القدم …الخ
قلنا المشاعر تتحدد وفقا للفكرة الأغلب ولا شك المشاعر تؤثر في الأداء
لذا التدريب بالخيال لا يقل أهمية عن التدريب الميداني !

بين التدريب والارتجال

بين التدريب والارتجال

بين التدريب والارتجال
كثرة التدريب تنظم أفكارك، لأن التدريب مثل الخبرة
بل وتجعلك أكثر تلقائية وأريحية وقدرة على الارتجال مستقبلا
فالإنسان عدو مايجهله
وفرق بين الشخص الذي يملك خبرة والذي لا يملك خبرة.

وخذ في اعتبارك:

كثرة التدريب والمران تكسبك التلقائية وتجعلك أكثر تحكما في مشاعرك وأفكارك.

بين التدريب والارتجال

بين التدريب والارتجال

 


– لا تشتق وتخرب – اعرفها كلمة منتشرة عندنا
أي لا تتكلف .. والتكلف الزائد نقص

لكن في نفس الوقت يحسن لك أن تتدرب وتكتسب مهارة، وتسمح لنفسك في نفس الوقت بقدر من التلقائية المنظمة

لأنك لو كنت محدد وحصرت نفسك في طريقة ( عقل أيسر )
وهذا توتر لأنها قد تستجد عليك أمور
ولكن إذا سمحت بمشاركة العقل الأيمن ( التلقائية ) ستحسم الموقف وتبدع
وهذه خبرة في حد ذاتها
وكأنك خضت الميدان مرارا
ثم التلقائية الحقيقية والعفوية لا تأتي إلا بعد الخبرة
وفرق بين من يملك خبرة ومن لا يملكها
والإنسان عدو ما يجهله