Category Archives: قوة التفكير و الجاذبية الشخصية ( إدارة العقل )

الحركة، والعقل الباطن ..وثرثرة التفكير ؟!

الحركة، والعقل الباطن ..وثرثرة التفكير ؟!

 

بذل مجهود جسدي، أو القيام بمهام يدوية، يحد من ثرثرة التفكير. فعندما تصل إلى حالة من الصفاء الذهني تستعيد مقدراتك الكامنة !!

سأعطيك تفصيل أكثر – وحتى غاية الأهمية -

فالحركة مسؤول عنها العقل الباطن

وهنا يشغل تركيز العقل الواعي، فالعقل الواعي يتشبث بفكرة واحدة أو اثنتان إلى 9 أفكار لا تتعدى -محدود-
لذا معالجته للأمور سائرا قاصرة إلا إذا أحضرت العقل الباطن ( الحركة أحدها ، والخيال واللعب …ألخ )
فالعقل الباطن ينحي بك قليلا عن التفكير بالواقع
لذا يقال التفكير في المشكلة يزيدها، ركز على أية أمرآخر
 اتركها، ستهدأ بعدها ثم تعاود وتجد نفسك وجدت الحل.
ولاحظ فقط في الصلاة،لأنك بدأت بتركيز جديد بعيد عن مشاغلك وواقعك اليومي
 فقط عندما تهم بها وكنت نسيت شيئا أو تريد حلا لأمر ما تجده أثنائها
- ستقول من ابليس اللعين  ^_*

ما يهمنا
 العبقرية بتكامل العقل الواعي (واقعك )  مع العقل الباطن ( الخيال واللعب والحركة ).
لأقرب لك الصورة أكثر :

 لاحظ فقط  في أصحاب المهن الحرفية، والرياضيين، …ومن شابهم 
كذلك تأمل في لعب الأطفال وحركتهم لذا هم أقل الناس هموما !
- كلهم يغلب عليهم العقل الباطن -

  فالأفكار ذو ذبذبات كهرومغناطيسية وتحتبس في صورة طاقة سلبية بين عضلات الجسد، إذا كنت مهموما بواقعك ( العقل الواعي )
لأن كمية التنفس أقل وليست على عمق
لذا عندما أحدنا يقوم بمجهود جسدي( العقل الباطن) تطلق هذه الطاقة الحبيسة ، وتزداد كمية تنفسه ، ويسمح للأفكار بالسريان والحركة والتجديد !
-هل وصلت الفكرة ؟

أيضا تأمل بعض  العبادات لدينا فيها حركة  في الصلاة، العمرة ، ..حتى في المعاملات مع بدءا من تحمل مسؤوليات النفس الشخصية والأهل ..، الرسول ﷺ
كان يقوم في مهنة أهله ـ تعني خدمة أهله ـ فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة.
عمر بن الخطاب انحبس ذات يوم في داره عن المسلمين وأخذوا يسألون عنه فوجدوه يغسل ثوبه ؟!
وقال: أنا فرغت لكم شهرا وهذا يوما واحدا أريد أن أفرغ فيه لنفسي ؟!
- بمعنى كلامه -
ولأنه يقتدي بالرسول  ﷺ

وليس ذلك عبثا  في علم الإدارة  مبدأ من يتحمل مسؤولية ذاته الشخصية يستطيع تحمل مسؤليات غيره !

لأن الحركة توقف التفكير في نفس النمط المعتاد السابق، فلو عاودت تكون أكثر رؤية واتساعا وتحررا

العقل البشري وفق آخر تجربة أم الفكرة المسيطرة

العقل البشري وفق آخر تجربة أم الفكرة المسيطرة

العقل البشري يبني موقفه على آخر تجربه، ربما كانت مشاعرك نحوها  مازال تأثيرها حاضرا
والعقل الباطن لا يفرق بين الواقع والخيال، لأنه يستقبلها كلها في صورة مشاعر.

ولكن القول الأرجح
الإنسان يتصرف وفق الفكرة أو المشاعر الأغلب.

التدريب العقلي!

التدريب العقلي!


التدريب والمران يكسبك معلومات ومهارة، وخاصة إذا قرنته بمهارة التخيل
فهذا أقوى وهذا هو التدريب العقلي
فالخيال يفجر مقدراتك الكامنة، ويمنحك الرؤية كاملة للموقف من جميع الزوايا، ومن هنا يتولد التخطيط
كما أشارت مجموعة بحوث عريضة بأن لاعبين كرة القدم حول أبطال العالم، الذين الذي يعطون التدريب بالخيال قبل الميدان هم أفضل أداء من غيرهم وأكثر قدرة وتحكما.

العقل البشري يبني على آخر تجربة!

العقل البشري يبني على آخر تجربة!

مقولة العقل البشري يبني على آخر تجربة:

صحيحة إلى حد ما ولو أخذناها على وجه التحديد

فهناك عدة عوامل تؤثر في تفكير الإنسان، كالقيم والمبادئ التي يكتسبها من نشأته وتربيته، كذلك من الدين ، ومجاله المعرفي
فمشاعر الإنسان تتحدد وفقا للفكرة الأغلب
ولاحظ الفرد العقلاني منا، يعيد معالجة أفكاره ووزن الأمور مجددا، فهنا يتحكم في مشاعره !!
أما العاطفي منا فمشاعره وأفكاره متروكه لمهب الريح – تلقائية –

ولو أخذنا ميدان التدريب واكتساب المهارات كـ مهارة الخطابة والعرض- الإلقاء- كرة القدم …الخ
قلنا المشاعر تتحدد وفقا للفكرة الأغلب ولا شك المشاعر تؤثر في الأداء
لذا التدريب بالخيال لا يقل أهمية عن التدريب الميداني !

بين التدريب والارتجال

بين التدريب والارتجال

بين التدريب والارتجال
كثرة التدريب تنظم أفكارك، لأن التدريب مثل الخبرة
بل وتجعلك أكثر تلقائية وأريحية وقدرة على الارتجال مستقبلا
فالإنسان عدو مايجهله
وفرق بين الشخص الذي يملك خبرة والذي لا يملك خبرة.

وخذ في اعتبارك:

كثرة التدريب والمران تكسبك التلقائية وتجعلك أكثر تحكما في مشاعرك وأفكارك.

بين التدريب والارتجال

بين التدريب والارتجال

 


– لا تشتق وتخرب – اعرفها كلمة منتشرة عندنا
أي لا تتكلف .. والتكلف الزائد نقص

لكن في نفس الوقت يحسن لك أن تتدرب وتكتسب مهارة، وتسمح لنفسك في نفس الوقت بقدر من التلقائية المنظمة

لأنك لو كنت محدد وحصرت نفسك في طريقة ( عقل أيسر )
وهذا توتر لأنها قد تستجد عليك أمور
ولكن إذا سمحت بمشاركة العقل الأيمن ( التلقائية ) ستحسم الموقف وتبدع
وهذه خبرة في حد ذاتها
وكأنك خضت الميدان مرارا
ثم التلقائية الحقيقية والعفوية لا تأتي إلا بعد الخبرة
وفرق بين من يملك خبرة ومن لا يملكها
والإنسان عدو ما يجهله

هندسة النجاح ( الهندسة النفسية )

هندسة النجاح ( الهندسة النفسية )

هل تريد آليات تنفيذية وطريقة عملية لـ حل مشاكلك أو تطور آدائك أو تجعل علاقاتك ذات عمق أكثر وتأثير أكبر

ببساطة غير عاداتك تتغير حياتك

غير برمجتك ، غير طريقتك وما اعتدت عليه من فكر أو قول وسلوك
وهنا ستتنبه لـ  ( عاداتك السلبية )
هنا  جذور التغيير
ولكنك أيضا تحتاج إلى كفاح ومقاومة لتحقيق ذلك  جهاد نفس)
ولكن قس على هذه المقولة :
حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات !

انصحك بمتابعة برامج د. رشاد فقيها على اليوتيوب

أنت ممن تصاحبه !

أنت ممن تصاحبه !

التأثير بالقدوة : الإنسان يتأثر بما يرى أكثر مما يقال
كل ما أحطت نفسك بالناجحين، تولدت لديك دافعية ورغبة نحو التغيير
والمرء ممن يصاحبه .
وكن مع النجوم تكن نجما !

وإذا أردت أن تحلق مع الصقور فلا تضيع وقتك مع الدجاج.

ضع حارسا على عقلك ..أنت تصبح ما تفكر فيه ؟!

ضع حارسا على عقلك ..أنت تصبح ما تفكر فيه ؟!


العقل الباطن هو الذي يعطيك الآلية أو التلقائية ويحدد طريقتك المعتادة في التعامل مع مجريات الحياة حولك.
الإنسان كلما كان على قدر من المعرفة، والخبرة كان أكثر تنبها وإحضارا لوعيه
وأكثر قدرة على تحييد عاطفته، ومعالجة أفكاره ووزنها مجددا
وهنا العقلانية
تأمل :
-نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل
وإن الله يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها
-تفائلوا بالخير تجدوه
-وأنا عند ظن عبدي بي فليظن بي أحدكم ماشاء إن كان خيرا فله وإن شرا فله.

بين الإدارك السليم..والإدراك المشوه

بين الإدارك السليم..والإدراك المشوه

 

متى يكون الإدراك أكثر فعالية ؟!
بداية الإنسان كائن حي اجتماعي يتطلب بقاءه أن يكون على قدر من التفاعل مع محيطه
والذي يشتمل على العديد من العناصر كالبشر، والحيوانات والنبات والجماد،
من تلك العناصر، وتحولها إلى الفهم والتحليل عن طريق الدماغ وهنا يبدأ دور الإدراك
فالفهم والتحليل أيضا يمر عن… طريق مرشحات وأرشيف معلومات وخبرات مسبقة، وقناعات شكلت وفق الأحداث الماضية وليسهل التعامل مع المثيرات الخارجية  يلجأ الإنسان إلى معلوماته السابقة ليسهل عليه تصنيف الجديد عليه وليسهل التعامل معه بشكل أفضل وأسرع لكن ربما العكس فالبعض يعتمد على معلوماته المسبقة كليا، وليس جزء منها وهذا معوق إدراكي وحجر أمام عملية التعلم 
إذا الإدراك السليم:
كل ما ابتعد الإنسان عن الأحكام المسبقة بالقدر الذي يضمن سلامة قراره وجودة تصرفه، وهنا صار أكثر مرونة وانفتاحا على عالمه صار أكثر قابلية للتعلم .